Translate

الاثنين، 2 فبراير، 2015

الرغبة والسعادة نص : اسبينوزا

تحليل نص اسبينوزا
السعادة تعقل للرغبات



إشكال النص:
كيف يمكن علاج الانفعالات والتحكم في الرغبات؟ وما أثر ذلك على سعادة الإنسان؟

أطروحة النص:
يرى اسبينوزا أن ليس للإنسان من قدرة سوى الذهن والعقل من أجل فهم رغباته وانفعالاته وعواطفه والتحكم فيها. فالإنسان إما منفعلا خاضعا لشهواته ومزهوا بنفسه، وفي ذلك شقاؤه، وإما فاعلا متعقلا ومسيطرا على انفعالاته ورغباته، وهذه هي الصبغة الأخلاقية التي تحقق لصاحبها الارتياح والسكينة والسعادة.

البنية المفاهيمية:
(العقل، السعادة، الرغبة، الانفعالات، العواطف)
* العقل السعادة: لن تنال السعادة إلا عن طريق العقل، فهي إذن سعادة عقلية.
* العقل الرغبة: يدعو اسبينوزا إلى ضرورة التحكم في الرغبات وتوجيهها توجيها عقليا.
*العقل الانفعالات/العواطف: يرى اسبينوزا أنه من الضروري العمل بواسطة العقل على فهم العواطف والانفعالات من أجل التحكم فيها، والتقليل من حدتها وخطرها.
* الأخلاقية: هي سلوك فاضل بمقتضاه يتحكم العقل في الشهوة، ويوجهها توجيها مطابقا لمبادئه وأفكاره.
* الزهو: حينما ينفعل الإنسان بالشهوة ويصبح خاضعا لها، ويغيب العقل في أمر التحكم فيها، فإن الإنسان في هذه الحالة يكون مزهوا بنفسه، أي أنه يعيش حماسا غريزيا انفعاليا تغيب فيه رزانة العقل وصرامة الواجب الأخلاقي.

الأساليب الحجاجية:
استخدم اسبينوزا مجموعة من الأساليب الحجاجية للدفاع عن أطروحته وتوضيحها:
أأسلوب التأكيد:
المؤشرات اللغوية الدالة عليه:
- ” إن لكل إنسان … “
- ” … بل إن … “
- ” أن ليس هناك سوى شهوة واحدة … “
مضمونه:
- لكل إنسان القدرة على فهم نفسه ولو بشكل جزئي.
- حينما يتحكم العقل في الرغبات والشهوات فإنه يحد من الإفراط فيها.
-ليس هناك سوى شهوة واحدة يكون الإنسان بموجبها إما فاعلا متعقلا وأخلاقيا، أو منفعلا متهورا ومندفعا ومزهوا بنفسه.

بالمثال:
المؤشر الدال عليه:
- ” فقد بينا مثلا … “
مضمونه:

قدم لنا اسبينوزا مثالا يتعلق بالطبيعة الإنسانية التي تميل إلى الأنانية وحب الذات.

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Your Social Investment Network